المغاربة في صدارة الجنسيَّات الأجنبيَّة بهولندَا

حلَّ المغاربة في صدارة الجنسيَّات الحاضرة في هولندا منْ أصل مائتيْ جنسيَّة يقيمُ حاملُوها بالمملكة الأوروبيَّة، إلى جانب الأتراك والتسوريناميِّين، وفقًا لمعطياتٍ إحصائيَّة جرى الكشفُ عناه مؤخرًا في صحيفة "إنْ إلْ تايمزْ" الهولنديَّة".

وكشفتْ المعطيات نفسها أنَّ عدد منْ يعيشُون في هولندا، وأحد آبائهم غير هولندي، ارتفع بأزيد من مليُون شخص ما بينَ 1996 وَ2014. قدمَ كثيرون منهم من بلدان شرق أوروبا كبلغاريا ولوندا، كما منْ دول البلطيق، فضْلًا عن لاجئِين قدمُوا من سوريا وأفغانستَان.

وبحسب المعطيات فإنَّ عدد البلغاريِّن في هولندا تضاعف بست عشرة مرة قياسًا بما كان عليه في 1996، على أنَّ كافَّة الجنسيَّات سجلت ارتفاعًا، ما عدا بعض الجنسيات، كمهاجري إندونيسيا وهونغ كونغ وألمانيا.

وتوضحُ الدراسة إلى أنَّ المهاجرِين الذِين يفدُون إلى هولندا، غالبًا ما يختارُون الاستقرار في مدن ومناطق سبق أن حلَّ بها أبناء بلدانهم، كما أنَّ إمكانياتهم الماديَّة تدفعهم أيضًا إلى اختيار مناطق سكنيَّة معيَّنة.

فرشاة أسنان تكشف مبكرا الإصابة بالسرطان والزهايمر

كشفت صحيفة (ديلى ميل) البريطانية عن طرح فرشاة أسنان مبتكرة تتمتع بالقدرة على كشف الإصابة بالأمراض الخطيرة والقاتلة مثل مرض السرطان والزهايمر فى وقت مبكر.

وقالت أن الفرشاة المبتكرة تحتوى على رقائق إلكترونية دقيقة أو جهاز قراءة تتابع القواعد النيتروجينية فى الحمض النووى، وهى تستطيع تحويل الـ"دى إن إيه " إلى صيغة رقمية يمكن تقييمها ومقارنتها بالعديد من العوامل الوراثية الأخرى لاكتشاف الأمراض قبل بدء الإصابة بها.

وأوضح التقرير أن الحمض النووى للشخص، والذى يتم الحصول عليه أثناء غسل الأسنان، يمر عبر ثقب دقيق للغاية فى الرقاقة الإلكترونية يبلغ سمكه 1.5 نانو متر، وهو أرفع 80 ألف مرة من شعر الإنسان، لافتا إلى أن هذه التقنية ستؤدى إلى إحداث ثورة كبيرة فى مجال الرعاية الصحية.

وقال كليف براون، رئيس وحدة التكنولوجيا بشركة "أوكسفورد نانوبور"، التى تصنع أحجاما صغيرة من متسلسلات الحمض النووى، وسبق أن استخدمت فى الكشف عن الإيبولا فى قارة أفريقيا، إن الأجهزة التى تستشعر الإصابة بالأمراض ستصبح متوفرة فى كل مكان خلال العقود القادمة، وستتمكن من مراقبة صحتنا على الدوام.

الفاتيكان يرفض تدمير مراكب المهاجرين

وجه الفاتيكان، الجمعة، انتقادات حادة للاقتراحات التي تم تداولها بين القادة الأوروبيين بشأن تدمير المراكب التي قد يستخدمها المهربون قبل نقلها إلى ليبيا.
وكان الاتحاد الأوروبي قرر الخميس اللجوء إلى الأمم المتحدة لمواجهة مهربي البشر، في ختام قمة أوروبية عقدت إثر غرق مركب أدى إلى مقتل أكثر من 700 شخص كانوا على متنه.

كما أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن العمل جار لتقديم قرار إلى مجلس الأمن، يسمح بتدمير مراكب المهربين في المتوسط قبل نقلها المهاجرين.

ومما قاله هولاند: "إن القرار اتخذ ببحث كل الخيارات للتمكن من اعتراض السفن وتدميرها"، قبل أن تبحر ناقلة المهاجرين من ليبيا خصوصا.

وأضاف هولاند أيضا: "هذا لا يمكن أن يتم إلا في إطار قرار عن مجلس الأمن، وفرنسا ستتخذ المبادرة بهذا الشأن مع غيرها".

وتساءل الكاردينال الإيطالي المكلف شؤون الهجرة في الفاتيكان، أنطونيو ماريا فيغليو: "هذه فكرة غريبة جدا! ماذا سيقصفون؟ هناك قانون دولي! إن قصف بلد ما يعتبر إعلان حرب".

وتابع "ما هي الأهداف التي سيقصفونها؟ مراكب المهاجرين فقط؟ من يضمن ألا يؤدي ذلك إلى مقتل أشخاص، إضافة إلى تدمير المراكب؟".

وأضاف: "ما دامت هناك حروب وديكتاتوريات وإرهاب ومآس، سيكون هناك لاجئون يحاولون الفرار إلى أي مكان يستطيعون الوصول إليه".

وجاء في البيان الختامي للقمة الأوروبية الخميس، أن القادة الأوروبيين طلبوا من وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فديريكا موغيريني "البدء فورا بالإعداد لمهمة عسكرية محتملة".

فتاة يابانية تلجأ لطريقة غريبة للانتقام من صديقها بعد خيانته لها

أوردت مجلة The Daily Dot أن فتاة يابانية قررت أن تنتقم بطريقة ظريفة من صديقها لخيانته لها.

فبعد أن علمت الفتاة بخيانة صديقها جمعت كل أجهزة الذكية من هواتف وحواسيب التي اقتناها من شركة أبل، وألقت بها في حوض معبأ بالماء في غرفة الحمام.

ثم نشرت الفتاة صورا لخطوتها اليائسة هذه في مدونتها على موقع التويتر مستفسرة من قراء مدونتها، فيما إذا كانت هي على حق، أم أن تلك الخطوة تعتبر جزاء بالغ القسوة.

تظهر الصور التي نشرتها الفتاة جميع تلك الأجهزة الغالية التي تعرضت للإغراق، وهي عشرة أجهزة من الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية.

الدول المفضلة للشباب العربي للعيش والإقامة

الدول المفضلة للشباب العربي للعيش والإقامة

الحمص يمنحك 9 فيتامينات ضرورية للجسم

أكد مركز خدمات استعلامات المستهلك الألماني "aid" أن الحمص يعد منجما للمعادن والفيتامينات، فهو غني بالكالسيوم والحديد وحمض الفوليك والماجنسيوم والزنك، كما يحتوي على فيتامينات "ب" وفيتامين "أ" وفيتامين "ج" وفيتامين "هـ".
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن المركز ينصح من لا يرغب في تناول الحمص المعلب، بنقع الحبوب المجففة في الماء لمدة 12 ساعة على الأقل قبل الطهي، مع مراعاة تصفية مياه النقع جيدا لاحتوائها على مواد مرة.

وأضاف المركز أنه من الأفضل فصل الحبوب الطافية على سطح مياه النقع، تجنبا لصعوبة نضجها أثناء الطهي، مشيرا إلى أنه ينبغي طهي الحمص الطازج لمدة تصل إلى 120 دقيقة للتمتع بمذاقه الشهي.

من ناحية أخرى، أوضح المركز أنه يمكن تناول الحمص محضرا، مثل أقراص الفلافل الحارة، أو إضافته إلى الحساء أو الطواجن أو السلطة للتمتع بمذاق كالمكسرات، بالإضافة إلى إمكانية تقديمه كطبق جانبي مع اللحوم.