الرئيسية / جميع المشاركات
عاملة مغربية تفقد عملها بسبب الحجاب بمدينة باريس
فقدت العاملة المغربية فاطمة عفيف عملها بشكل نهائي بسبب ارتدائها الحجاب بمدينة باريس الفرنسية بعد أن أيدت محكمة الاستئناف الحكم القضائي بالطرد في حقها. وقد خسرت العاملة المغربية في دار الحضانة بباريس القضية بعد أن ألغت محكمة النقض القرار سابقا، وذلك بدعوى القانون الداخلي لدار الحضانة الذي يرفض مختلف الممارسات الدينية في العرف العلماني الذي تحكم به فرنسا. ومن المنتظر أن يعرف هذا الحكم طعنا في ظل رفض المنظمات الإسلامية وإدانتها لهذا القرار المجحف الذي هو تمييز بحق المسلمين وسيتولى محامو فاطمة عفيف الدفاع عن قضيتها ورفعها إلى المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان لإعادة النظر فيه من جديد.
وزير الهجرة السويدي يطالب دول الإتحاد الأوروبي بإستقبال المزيد من اللاجئين السوريين
طالب وزير الهجرة السويدي "توبياس بيلستروم" دول الإتحاد الأوروبي التحلي بالمزيد من المسؤولية في استقبال اللاجئين السوريين، كما أكد على أن السويد تستوعب النسبة الأكبر من حصص اللاجئين.وفي حديثه لصحيفة "أفتون بلادت"، حول إن كان نظام اللجوء في السويد عادلاً، بعد دفع العائلات لألاف الدولارات إلى المهربين، من أجل الوصول إلى السويد، أجاب وزير الهجرة: "يمكننا أخذ المزيد من حصص اللاجئين الأكثر حاجة للحماية، عن طريق الأمم المتحدة، وهي الطريقة الأسرع والأكثر إنسانية."ومن ناحية المسؤولية التي يمكن أن تأخذها السويد وحدها تجاه اللاجئين، أجاب بيلستروم: "مسؤوليتنا واضحة جداً تجاه الأفراد، فالسويد أخذت أكبر حصة سنوية من اللاجئين، أما من دول الإتحاد الأوروبي الـ 28 تستقبل فقط 13 دولة لللاجئين، لذلك نريد أن نرى قدراً أكبر من المسؤولية في الإتحاد، فهناك دولاً لم تستلم أي حصة."وأضاف: "نحن أعضاء في الإتحاد الأوروبي وعلينا الوقوف جنباً إلى جنب في هذه القضايا، وهو ما لم يحدث مع الأسف، فاليوم تأخذ دولتين فقط، ثلثي طالبي اللجوء السوريين، علينا تغيير هذا الشيء، ولو أخذت كل الدول نفس العدد سنوياً، لاستقبل الإتحاد 100 ألف شخص عن طريق الأمم المتحدة."وحول ما إذا كان بإمكان السويد استقبال المزيد من السوريين بطرق قانونية، قال بيلستروم: "عندما نصيغ السؤال بهذه الطريقة، فإننا ننسى أن السويد تأخذ ثلثي اللاجئين، ومجموع طلبات اللجوء للسوريين لحد الآن هو 15 ألفاً."وحول المسؤولية التي يشعرون بها تجاه اللاجئين الذين يتعرضون للخطر من أجل القدوم بطرق غير شرعية، أجاب: "أشعر بمسؤولية كبيرة جداً تجاه كل شخص في خطر، وكنت في الأردن، ووقفت على الحدود بين ليبيا ومصر، وشهدت عمل مصلحة الهجرة مع هذه القضايا، ما جعلني مؤيداً بشدة لقضية حصص اللاجئين."
الحجر الأسود ..قاموا بتحليل قطعه منه فنصدموا بالنتيجة..؟
يقول الدكتور زغلول النجار: حينما علم المستشرقون بأنّ الرّسول صلّى الله عليه وسلّم أخبر أنّ الحجر الأسود نزل من السّماء، وأنّه من أحجار الجنّة، كما في الحديث الصّحيح الّذي رواه الترمذي بسند صحيح عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:
نَزَلَ الحجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الجنَّةِ وَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ، فَسَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ” لمّا علموا ذلك، أرادوا أن يجعلوها ثغرة يهاجمون بها الإسلام،فقالوا:
إنّ الحجر الأسود ما هو إلاّ حجر بازلت أسود. وأرادوا أن يثبتوا صدق كلامهم، فأرسلت الجمعية الملكية الجغرافية البريطانية التابعة لجامعة كامبردج جاسوساً بريطانياً ليسرق قطعة من الحجر الأسود، ليثبتوا للعرب أنّ ما قاله الرّسول، صلّى الله عليه وسلّم، عن الحجر الأسود ليس صحيحاً درس الجاسوس البريطاني اللغة العربية مدة سبع سنوات، وذهب إلى المغرب ليكتسب اللهجة المغربية، ومنها ذهب إلى مصر على أنّه حاج مغربي، وكان ذلك في القرن التاسع عشر وركب الباخرة.
وكان الحجاج المصريون يحملون زادهم وطعامهم معهم، فكانوا يتخاطفونه على كلّ وجبة ليكرّموه ويطعموه، فتأثّـر قليلاً من حسن المعاملة. ثمّ تأثّـر ثانية عندما دخل مسجد الرّسول، صلّى الله عليه وسلّم، والمدينة المنورة، وتأثّـر أكثـر وأكثـر حينما رأى الكعبة من على مشارف مكة والكعبة، كما نعلم، تحفّها الجبال من كلّ جانب، وهي تقع في منطقة منخفضة، فكلّ مَن يأتي من على بُعدٍ آنذاك يرى الكعبة، وقد كتب هو بعد ذلك قائلاً: (لقد هزّني ذلك المنظر كثيراً من الأعماق).
ولكنّه كان مصمّماً على إنجاز مهمّته الّتي جاء من أجلها، وكان القرامطة قد أخذوا الحجر الأسود ونقلوه إلى الأحساء، فتفتت إلى أربع عشرة قطعة في حجم حبّة الجوز، ودخل الكعبة، وفي غفلة الحراسة الّتي لم تكن مشدَّدة مثل ما هو موجود هذه الأيّام، انتزع قطعة من الحجر الأسود، وذهب بها إلى جدة حيث السفارة أو القنصلية البريطانية، واحتفل به سفير بريطانيا في السعودية احتفال الأبطال الفاتحين، فهو من وجهة نظره أتَى بالدليل على بطلان كلام محمّد، صلّى الله عليه وسلّم، بأنّ الحجر الأسود من السّماء ووصل إلى بريطانيا عن طريق باخرة أسترالية.
وأودع قطعة الحجر الأسود في متحف التاريخ الطبيعي بلندن ليقوم العلماء بتحليله، فثبت أنّه (نيزك) من نوع فريد، فتأثّـر الرجل لذلك وأعلن إسلامه، وكتب كتاباً من أجمل الكتب وسمّاه (رحلة إلى مكة) من جزأين، وصف في الجزء الأول عداءه للإسلام وتآمره على المسلمين، وفي الجزء الثاني وصف خضوعه لله ربّ العالمين
فسبحان الله على نعمة الاسلام
فسبحان الله على نعمة الاسلام
خفض سعر الفائدة لطلاب السويد إعتباراً من العام المقبل
المهاجرين العرب – ستوكهولم:





